الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩يدعونها الصدى متى تطير فهي التي بهامة تصير وقيل بل تخرج من رأس الفتى حين يموت هكذا عنهم أتى وهى التى تقتله عندهم وذاك ما به قضى جهلهم وقيل بل طير به تشاءموا يطير بالليل عليهم حايم وقيل بل طير يسمى البوما كذاك عنهم قد أتى مرسوما وذاك كله خيال باطل مضى به جيل هناك جامل جاء به وهم خسيس فاسد وقبلته منهم العقاي صدهم عن خالق الانام ورد وردهم لشبه الأوهام ما بالهم لم ينظروا أصل الفطر لو نظروها عرفوا فنا البشر ما بالهم قد قلدوا الأوهاما وإستخدموا لذلك
الافهاما
وأبطل العدوى فلا عدوى فدع ماقيل ان شرعنا ذاك منع لم يتحول مرض من أحد لأحد في خبر عن أحمد فمن ترى أعدى المريض الأولا فالله للأدواء فينا أنزلا ورد هذا القول بعض العلما فأثبت العدوى هناك فاعلما وقال في حديث نفى العدوى فأنه جاء لبطل الاهوا لايردن هايم على مصح خوفا من العدوى فما النفي يصح لاضرر ولا ضرار يمنع لذي الهيام بمصح يجمع وقد أتى فر من المجذوم وهو دليل هاهنا للقوم كما تفر هكذا من الأسد بل الفرار هاهنا أضحى أشد وفي حديث قد أتى اذا نزل واد فغيرة انزلوا خوف العلل وجنبوهم الريح وأبعدوهم من الصحي وكلها لأجل منع العدوى ولا تمل الى خلاف يروى وصدقت عدواهم التجارب والطب بالعدوى لنا يخاطب وان تقل ان النبي قد أكل مع ذى جزام وهو أعظم العلل
مهب
-