كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

وعيد تارك الحج

وحيث ان الحج فهو أعظم أركان ديننا على ما نعلم وانه المؤتمر الذى جمع مختلف الأمة أمر قد شرع لحكمة ذكرتها في ما سبق وانه في الدين أصله الأحق مذكراً به الآله للورى موطئ ابراهيم في ذاك الثرى له علينا حج بيته وجب كمثل ما في الذكر ربي قد كتب من استطاع الحج ثم لم يحج فانه ن دينه قطعاً من خرج ومشرك تاركه إنكارا أو فاسقاً في الدين يوماً صارا ان كان عن تهاون ذاك وقع منه فدع أقوال أرباب البدع وهم فاروق الهدى أن يضربا الجزية قول روته النجبا قول روته الأولياء العلما بمسلمين قال فاعلما هم

ما

ومن عليه الحج يوماً وجبـ ولم يحج في اعتبار النجبا ولم يكن أوصى به فان يشا مات يهودياً وللكفر مشى أو شاء ملة النصارى فليمت كذاك في نص حديث قد ثبت وهو وعيد عند أرباب الهدى يسوق آتيه الى بحر الردى وكيف لا وأعظم الأركان أضاع من قواعد الايمان وهل أخو الكفر سوى الذى أبى قبول أمر الله مما كتبا وفيه قد جاء لنا ومن كفر فربنا الغني عنه في السور سماه كافراً اذا لم يفعلا ما أوجب الله عليه عملا نسألك اللهم توفيقاً إلى رضاك حتى ندركن الأملا أعن على رضاك يا رباه ووفقن لكل ما ترضاه

44