الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥فضايل الحج والعمرة
وحيث ان الدين فضله علم في كل حال عند مطلق الأمم فالدين للفضل أتى وقد جمع جوامع الفضل. مقال قد رفع كلفنا ذو العرش فضلاً عما قلنا الشرف الأتما وكيف لا والدين فينا فضل منه تعالى قد دراه العقل حسبك فيه للرضا تنال ممن إليـ المآل ينتهي وبعد مانلت الرضى نلت العلا ان الرضى منه منال كملا وتابعوا للحج والعمرة في نص حديث للنبي الأشرف هما يقول ينفيان الفقرا) ذلك في الدنيا فخذه سرا كمثل ما الكير تراه ينفي لخبث الحديد أي في الوصف وان نفي الفقر يوجب الغنى وذاك في معقول كل الفطنا وهل ترى فوق الغنى من شرف في هذه الدنيا أختي فاعرف فالفقر كاد أن يكون كفرا وذاك في الايمان أضحى ضرا وحجة مبرورة ليس لها من ثمن نقل أتى للفقها ولا ثواب غير جَنَّة العلى ينالها مَن حَجَّه قد فعلا وذاك فضل جل عن مقدار قد جاء من وهب الاله الباري أجادها صاحبها في السنة لله أداها فأحسن الأدا من المهيمن الجليل
وَحَجة مبرورة
أحسن في أدائهـ
وذاك فهو سبـ
لتي مجتهدا
القبول لها
والكير فهو آلـ فهو آلة الحداد قد جاء للتمثيل في المراد وعن أبى هريرة من حجا يوماً ولم يرفث أقام الحجا ولم يكن يفسق فيه قد غُفِر أعنى الذي كان له تقدما فالحج للذنب تراه هدما
ذنبه حديث قد شهر
وجاء مثل يوم ميلاد الفتى
فليس من ذنب على من وُلِدا
45
نقيا هكذا قد ثبتا
فى
حاله ذلك مع أهل الهدى