الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٤الخروج من باب الصفا
ان الصفا في النص من شعاير مولاي جاء بالبيان الزاه وذاك تنويه به في الذكر وانه له جليل القدر ما نوه الباري بشييء أبدا إلا له شأن عظيم عهدا مواطن عظمها وأوجبا تعظيمها على الأنام فاعجبا وعندما قضيت حق الملتزم ونلت للمغنم من مولى النعم فاخرج الى الصفا لكي تقضي ما عليك من سعي هنا قد لزما من باب الاسطوانتين فاخرج وبعد من باب الصفا للمنهج والحال أنت في الدعا مرتسل وللجليل في الخروج تسأل مدخل صدق تطلبن ومخرجا صدق وتبغى للمعالى معرجا واصعد على الصفا كما الله أمر بدءاً به جاء جليا في السور ولم نكن نعلو عليه فاعلما لكن الى خمس تقول العلما والسعي مابين الصفا والمروة مفترض على جميع الأمة ذلك عندنا وعند الشافعي وأحمد ومالك في الجامع وتارك السعي الى أن وطيا أبطل حجه على ما رويا وهو الصحيح قاله في الذهب وغيره من أمهات الكتب لأن أصل ما به تعبدا محمد على الوجوب وردا الا الذي أخرجه الدليل كذاك جل العلما يقول ولم يرد أن النبي قد ترك للسعي بالصحة أي من دون شك ولم تكن تتركه الصحابه وذاك أمر يقتضى إيجابه وقوله عني خذوا المناسكا ولم يكن لذاك يوما تاركا وقوله (اسعوا) فان الله قد أوجبه بالأمر في السعي ورد عليكم السعي الاله قد كتب نص عن الهادى الأمين في الكتب وبعد ما علوت ذلك الصفا مبتدئاً به كما قد عرفا وَحدت داعياً وثم تنحدر منه الى المروة سعياً مستقر
94
-