الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٥وعندما بلغت ذلك العلم أعنى به الأخضر هرولن ثم حتى الى الثاني وصلت تمشى منه الى المروة كل يمشى وارق على المروة أيضا وافعلا كمثل ما فعلت بالصفا ولا ولا تبدل وعلى المشروع قف وقوف عبد للاله معترف وجوزوا الوقوف في أصل الصفا وهكذا المروة فيما عرفا وذلك الجواز للرجال أما النسا في أصله بحال لا تعلون على الرجال فاعلما وذاك تفضيل لنا هنا سما وللرجال الدرجات العاليه على النسا فافهم هنا مقاليه وقيل ليس للرجال ان تقف في أصله الا الذي نال ضعف فالضعف عذر عند كل العلما والعذر قد يقبله رب السما حتى تتم سبعة الأشواط لا يدخل شيئا ها هنا ولا ولا ويحسب الذهاب شوطا يافتي ومثله الرجوع شوط ثبتا وقيل بل كلاهما شوط يعد وليس ذاك بالصحيح المعتمد لكنه قول لبعض العلما حكوه في الآثار عنهم فافهما وبادئ لمروة ألغى لِمَا كان به البدء وبعد تمما ومن نسي هرولة لم يجب شيء عليه عند كل النجب أو ان يكن قصر أو كان حلق أو وطئ النسا فللدما استحق أو لا أعاد ما هناك أهملا والله بالعفو عليه أسبلا وتارك هرولة في الأكثر دم عليه ان أحل فانظر هذا والا فليعد وان ترك أقل ذاك فليعد ذاك النسك وان يكن هرولة تذكرا من بعد ثانى العلمين قد درى للهرولة المنسيـ ــة كذاك في مقال قطب الأمة وتسرع المرأة حين تسعى فلا تهرولنَّ أي في المسعى ذلك أمر خص بالرجال لا بالنساء ربة الحجال ومن يكن للسعي يوما قدَّما على الطواف فليعده فاعلما
95