الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٦ومن يجامع قبل ان يعيدا أفسد حجه فع التقييدا
وهو على فرضية السعي وقع وانه ركن له الله شرع فاعلما من قابل في قول بعض العلما
وهكذا أهدى
وان من
وحج
في مقال قد أتى من غير سعي
حكماً
عني
وقيل ان مكة يوماً خرج من والدم للابطال للسعي وقع جبراً له كاك عن بعض يقال واجب وغير ركن فافهم ولا تأخذه لأنما محلـ ـه فى الشرع بعد الطواف ثابت للجمع قدمه قد بدلا لسنة المبعوث نوراً في الملا وهي أقاويل حكاها الأثر قادة دينهم التبصر وعندما ترقى فاستقبل للبيت تابعاً هُدى المُزَّمِّل وعندما تنصب بالوادى فقم هناك ساعياً به على القَدَم وعندما تصعد منه فاقصد مشياً الى المروة مثل أحمد صلى عليه الله كان يفعل كذاك في هذا المقام فافعلوا والسعى هل جاز على الرواحل مثل الطواف صح للأوابل قول حكاه العلماء في الأثر يفعله المختار من سر مضر ليقتفي الناس به فيما فعل وفى الوقوف هكذا بعض نقل في عرفات وقف المختار قيل على القصوى حكى الأخيار
وسوف يأتى ذاك في مقامه محققاً يلوح في نظام قد طاف بالبيت على راحلته وهكذا سعى لرشد أمته وقيل ذاك كان من عذر ذكر في الأثر الثابت مع أهل الأثر يستلمن الركن بالمحجن في طوافه كذاك ان شئت طف ان ثبت العذر وذو الجلال يدعو الى التيسير في الأعمال والدين يسر من ذو الأنعام باليسر في الدين على الأنام الهداة ثم ادعى بعض من ذلك سنة هناك تأتي أعنى الطواف بالرحال وسبق تحقيق ذاك في الطواف وهو حق
96
-