الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٩خاتمة العمرة وزيادة إيضاح أحكامها
وكل شيئ ينتهي لغايه وينقضى بها لدى النهايه فبعد ما قضيت للطواف سبعة أشواط بلا خلاف وقد شربت من زلال زمزم وبعده وقفت بالملتزم والسعي قد فعلته كما وجب سبعة أشواط كما الله كتب والسعي ما بين الصفا والمروة ركن من الحج كما في السنة سبعة اشواط بلا خلاف كما يقول قادة الاسلاف والخلف في رجوعه يحسب عن شوط وذا للكل منا فاعلمن مبتدئاً بما الآله مبتدي أعنى الصفا فقف عليه تهتد مستقبل القبلة داعياً كما كان النبي يفعلنه فاعلما كبراً موحداً وبالتنا أفصحت للاله فيه معلنا واصنع على المروة مثل ذاكا وقل الهي أطلبن رضاكا وارفع به الصوت ولا تخافت تنج من النار وكل آفة
يرفعنا
كأنه بالجهل يعرفنا
كان أو الشعثاء يرفعنـ يظن السامع أعرابيا أخا جفاء هكذا مرويا وسنة قيل الرقي على الصفا ومثله المروة قول عرفا وتركه يفوت الفضيله وفعله محامد جميله والخلف هل يحد في ذا الذكر والمذهب الصحيح ليس حصر لكنه بحسب المستطاع يدعو ويرغبن هناك الداعي فامش الى محل بطن الوادي واسع وكن في الذكر ذا اجتهاد وذاك بين العلمين يذكر محله كما مضى فلتشكروا وان خرجت منه فامش حسبما تعتاد من مشي وكن معظما لكن ذاك السعي أي فى الوادى من سنن الحج على المعتاد وأوجبوا فى تركه قيل دما إلا عن الناسي ولكن تسرعن مشيها
كذلك المرأة لا يلزمهـ
سعي
حكته العلما
99