كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٢

اي تم حجه عن المختار لأهل نجد جاء في الأخبار وقد دعا في عرفات المصطفى والرفع لليدين منه عرفا حتى الخطام ها هنا قد سقطا من يده في مده منبسطا وقد تناول الخطام في الخبر باليد والأخرى لِمَدِّها أقر ولم يزل كذاك داعياً الى أن نال ما أراد أي من ذى العلا فالمد سنة تراه العلما سَلَّما لفعله عليه ربي

وقوفه كان يبطن الوادي يوماً على القصوى عن الأمجاد ويذكرن واجب المقاصد

يخطبهم بتلك

المراشد

لم يترك المختار شيئا أبدا الا أبان أمر

??

مجتهدا

ودل كل الناس للحق الجلي وحضهم لمرتضى الرب العلي فينبغى من علما الاسلام ان يفعلوا كذاك في المقام

لأنهم هم دعاة الله في الانام

رهم

هم

خلفاء الرسل وهم

هداة الخلق بعد المرسل لنا القوام في الاسلام لنا القادة أي للطاعة

العمدة في الديانة

مصابيح الظلام الأليل وهم مفاتيح لكل معضل غداً يسألهم مولانا هل أرشدوا لدينه الحيرانا هل أباتوا الحل والحراما وأوضحوا للأمة المراما وهل دعوا لرد كل بدعة وهل أقاموا لأصول السنة وهل على الجهل بنور العلم قد قاموا فقارعوا لكل ذى أود وهل لنا قد نصبوا المعالما وبينوا ما كان شرعاً لازما وقد رووا عن سيد الكل الخطب في عرفات كسلاسل الذهب وبعضها عند أبي عبيدة ينقلها لنا خيار الأمة بين فيها دفع أهل الشرك من عرفات أي بدون شك تكون الشمس بالجبال كأنها عمايم الرجال

متي

ونحن لا ندفع مثلهم ولا نرضي فعال المشركين الجهلا

-

112

-