كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٥

حكماً

الافاضة من عرفة الى المزدلفة وسننها

وعندما أديت كل واجب في عرفات فزت بالمطالب ونلت مبتغاك في المقام وفزت من ذى العرش بالاكرام تعينت هنا عليك فاعرفا أشياء سنها النبي المصطفى من الباري به قد حكما لكل من كان تقيا مسلما والكل تكليف من الرب العلي لحكمة واضحة لم تجهل ان غربت عليك شمس تاسع في عرفات للرحيل سارع أفض الى جمع لتقضي ما عليك ها هنا كما الله كتب

وكن على السنة لا

واثبت على الحق الجلي تؤجر حين تراها غربت هنا هنا أفض مع من أفاض وعلى ذا فاحتفظ قد دفع النبي منها بعدما قد غربت رووه قولاً محكما الذى رواه جابر لنا (1) وهكذا عن جابر روي هنا إلى جمع وصل ها هنا وامتثلا

وهو

وأخر المغرب والعشا

وهو الذي يعرف بالمزدلفه له از دلف بعد انقضاء عرفه قال أسامة لخير البشر نبينا الصلاة حانت فانظر أمامك الصلاة قال المصطفى يعني بجمع واليها از دلفا وتلكم السنة أي لمن دَفَع من عرفات هكذا لنا رفع وقد جمعت قبلها في عرفه فتلك سنتان مع من عرف عرفه وجاز للجامع بعض العمل بين الفريضتين في الحق الجلي فصل فرض مغرب ثم أنخ نحو البعير دون نقض منتسخ وبعضهم رخص في الكلام بين الفريضتين في المقام لكنما الايضاح قد أبطلها اي بالكلام فاعرفن مبطلها

(1) جابر الأول أبو الشعطا وجابر الثانى هو الصحابي / رضى الله عنهما

115

-