كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٢

الضحايا وأحكامها

نعم الله العظيم المنعم على العباد بصنوف النعم

إراقة الدماء بالضحاي وانها تدفع للبلاي من سنن الخليل ذي الشان العلي سيدنا الامام ذي الفضل الجلي في شأن اسماعيل ذاك قد وقع منه فداء وله الكل تبع الذي سن لنا فعل الكرم وأطعم الضيف وبالفضل غنم على الورى من الأمور فاعرف

وهو

فهو فداء لضروب

من

الفكر

ذاك انه دفاع النقـ وانه الجالب أسنى النعم وانه للرزق تكثير عرف وانه للناس ــز وشرف وفى الضحايا حكم من العبر يعقلها فينا منوّر نسوقه أسيرة تنقاد ـقضي لنـ بها المراد سخرها الله لنا لنعتبر بها وما نفعله كما أمر فنحن تحت قهره أسارى كقهرنا لها ولا إنكارا وانها لنا الفدا من النقم والغيب بحره بذاك الشان طم قدرتنا على الضعيف تعـ

عن قدرة على الورى تغيب والكل خلق الله حين نعتبر سبحانه رباً مليكاً مقتدر يفعل ما يشاء في الأنام فالحول والقوة للسلام وفى خفايا الغيب أسرار جلل مخفية على الورى بلا جدل ما بالنا والقهر عم الكلا نمرح في الكون ونرضى البطلا ونعلم السلطان للجبار على الأنام باقتدار جاري نذيقها الموت ولا نبالي بالشاء والنعاج والجمال والحق ان ذاك أمر اللـ أنفذه فيها بلا اشتباه أنتم كذاك ولكم عقول ألا اعتبرتم باقتدار القادر عليكم الرب الولي الظاهر ترون ما اليه صايرونا وماله في الكون فاعلونا

وانه كأنه

..

يقول

192

-