كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

لاسيما في حالة التعبد متى نقوم للجلال الصمد ألا ترى ان قمت للسلطان فهل تراك حامل الأدران لابل تقوم في كمال حال وحال تنظيف بلا جدال وهيئة طيبة ولا مرا يلزم إذ نحيين البشرا والله سلطان الورى والملك ومن له منا يكون النسك وقيل بل ذاك لأجل الملك فانه ملازم المنتسك فوضعه فاه على في القارئ يحسن أن يتحف بالاطهار لان نتن الريح يؤنيه كما يؤذى لنا بل كان ذاك أعظما لذاك قد سن السواك فاعلما وكم حوى من كرم به سما مفصحة محبة الملائكه مطيبة للذكر زانت ناكسه ويذهب الحفر ولللثة شد وفيه أسرار هناك لاتعد وهو لنا من جملة النظافه بل انه من أبهج الظرافه والامر بالسواك قد دل على وجوب أمر في الأصول أصلا لان علة المقام قالا مشقة في الترك فادر القالا لانه بالأمر أضحى يلزم وترك لازم علينا يحرم حينئذ تعين الوقوع في مشقة ووجهها لم يختف لانه عند الوضو ولا مرا ومع صلاتنا كذاك فانظرا وليس هذا من مقامنا فلا نطيل فيه القول يا ابن النبلا ومن يراعى ما به قد وردا يقول ان فعله تأكدا تعددت به الأحاديث الغرر دونها أهل العلوم والأثر ولم يحض أحمد يوما على شيء سدى بل فيه خير جعلا فالزم أوامر النبي تحمد عقباك بالجزاء عند الأحد ولتقطع الانظار عما ولما والامتثال واجب

تحتما

116

-