الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١١و
حرم المدينة
احترام ولها إكرام اکرمها المهيمين العلام بمن اليها وهو صفوة البشر هاجر عن أمر المليك المقتدر اکرم خلق الله طراً أشرف فرد وجمع بل وحيد الشرف نور الورى ختم النبيين معا اكمل من في الخلق طراً شفعا مرشدنا لصالح الأعمال هوة الضلال من
منقذنا
محمد صلى عليه الباري ما ثليت صحايح الآثار حل بها والخير حيث حلا خيم بل ألقى هناك الرحلا لا غَروَ إِن تنال حق الحرم بد الخلق النبي الاكرم مكة الخليل الأكمل عن أمر مولاه الذي قد يفعل وهو الذي في كل شيء يحمد
?
ويثرب حَرَّمها عم
ــــأرز ليثرب
وانما الايمان صح يعني اليها يقفز فهي مكانه اذا ما طُردا ساير الأرض بنص وردا يشهد صفوة الأنام أحمد لمن بها مات حديث پسند فمن يشا الموت بها فليفعل ذاك جوار الهاشمي المرسل ومن أراد أهلها بالسوء لا يفلح في مقصده ولا ولا لكن يذيبه الاله مثل ما يذوب هذا الملح ان حل بما
النقال
لو رتعت فيها الظبا لا يذعر لها ولا من رتعها تنف ان على أنقابها في الخبر ملائكاً قامت بدفع الخط لا يدخل الطاعون والدجال لها بذا قد صرح وآخر القُرى خراباً فاعلما فى خبر أيضاً رواه العلما ان غبارها شفا الجُذام في خبر عن سيد الأنام فتلك طابت بخير الخلق قد طابت كما جاء بواضح السند قبل قيام الناس قيل تخرب بأربعين سنة نُحَرب ان عضاها قال ليس يقطع وصيدها ليس يصاد فاسمعوا
—
211