الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٢توعد المختار من ذاك فعل ومحدث فيها له اللعن حصل
الاله من
وجميع الخلق صح أي عقلاؤهم بنقل متضح
وقاطع الاشجار جاز
بسلبه نبينا قد قد أمرا
ذلك
منه وعليه المذهـ
بسلبه نراه انزجرا
والأخذ للمتاع ممن يقطع قيل يجوز عله يرتدع وصيد وَج وعضاه بالنص عن خير الانام فاعلما من أودية المدينة كذاك في آثار أهل الملة المختار أيضا يثربا كمكة نصاً رواه النجبـ
ووج
اي مثل تحريم الخليل المصطفى لمكة على التمام والوفا من غير أن يستثنين شيئا هنا فعم ذاك في اعتبار الفطنا بل ذكر المختار أيضاً للخلا والصيد واللقطة نصا نقلا وهكذا السلاح ليس يحمل والدم لا يهراق فيها فاحظلوا وجاء ترخيص بشيء يعلف به البعير قد رواه السلف حمى النواحي كلها بريدا تلو البريد فاعرف التحديدا حدده المختار للبيان والكشف والايضاح في الايمان وذاك بالأميال باثني عشر ميلاً من الجهات لفظ الأثر وذاك في اعتبار أرباب الفكر أوسع من مكة في هذا الخبر لا تخبط الأشجار في هذا الحرم والقطع بالأولى وفى النص رسم ورخصوا الهش برفق للشجر يشها هشاً رفيقا في النظر يرويه فى الوفاء قطب العلما وهو من اليسر يُعد فاعلما من أرض بها الكل أمن الانس والوحش أماناً قد زكن يرهب الكل بها ولو كثر واردها والكل في الأمن استقر من رفع الله فذاك المرتفع حقا على رغم العدا لم يتضع
لله
ومن
أذله الاله الباري
اه في الحضيض والدمار
فالعز كل العز للجبار فهو العزيز الحق وهو الباري
212
-