كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٩

والسيف بان للعلا وحامي للحرمات حارس الاسلام والسيف مغناطيس ملك وشرف وهو الذى حمى به الدين السلف وهو الذي البأس الشديد قاما به وصان الحل والحراما وآية السيف أجل آية مَاحِقة للكفر والغواية دولته عظيمة بين الدول وهيبة السيف لها اندك الجبل لا يُقهر العدوّ أياً كانا الا به فلتعرف البيانا في حده الحد الذي قد اشتهر وفصله أنفع في رفع الأثر والسيف عدل فى القضا اذا قضى قضاؤه بعدله قطعاً مضى والدين بالسيف أخي قد ظهر لولاه لم يظهر له قطعاً أثر وهو لقمع المعتدين أنفع شيئا كما لهم تراه يقمـ

يصرع أهل السوء حتى يخضعوا لحده وللمخازي يقل حمل النبيين له دليل وجل ما يحمله الرسول راه خير صاحب وأصدقا في قصده أي من جميع الأصدقا تحت ظلاله الجنان تقـ وهو دليل للمقام يسطع ما رُفعت أعلام قوم أبدا الا بحده متـ ما جردا ولا نطاق الحق في الكون اتسع الا به وخار أرباب البدع ولاسماء الحق زانت أبدا الا بشهب البيض وارتاع العدا ولا مقام الأكرمين ارتفعا ضيا المواضي سطعا ولا تنال أمة للحق من أعدائها إلا به کما زکن ولا تذل أمة إلا متى ترفضه برفضه الذل أتى وهل لهذا الملك بانٍ في الملا الا بحد السيف عند النبلا وهل لشرع الله شأن وقدر الا مع السيف كما الشرع أمر إلا لوضع عزها ولا جرم

ما وضعته أمة

فسل حُنَيناً عنه

الأمم

الا متى

حقاً وبدراً من علاه تظهر

وسل رءوس الكفر حين تخضع لِحَده متى تراه يلمع

219

—