الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٨واجب الدين
وحيث ان الدين حفظه
والحفظ للأشيا عن الضياع
قد وجوبه
وجب على الورى في عجم وفى عرب
صح
بالاجماع
والدين أولى كل شيء فاعلما بالحفظ في اعتبار كل العلما والعقل والشرع بذا قد أمرا وقد قضى بذاك كل الأمرا وحفظ هذا الدين بالجهاد نعرفه في مذهب الأمجاد بالحجج التي تزيل الشكا بحيث لا تُبقي لعقل شكا وبعدها بالسيف ان لم تقبل وصدَّ عنها كل جبس مبطل فالسيف ركن النصر في الايمان والأصل في الاثبات للبرهان والسيف فهو في الأنام يفصل بينهم حين تضل الجُهَلُ والسيف سلطان على الكل كما جربه فينا الرجال الحُكَمَا ما نفعت مواعظ المختار إلا بحد الصارم البتار ما قر شرعه الكريم الأنور البتار حين يُشهر
إلا
ولا علت راية صفوة الملا
الا
البتار معها عملا
ولا رأت للحق أعين البشر من ضل في الأنام طراً أو كفر ولا كتاب الله تاليه تلا الا مع الهندي أيضا قبلا ولا صغت آذان أو غاد الورى للحق لما جاء معها أنكرا ولا رأت للحق قيمة ولا رأت له من قدر اذ نزلا
لكن متى البتار فيها حُكما وقد قضى فيها بسفك للدما لبته اذ رأت نجيعاً أحمرا فاض وهاماً بالمواضي انتثرا وجالت الخيل وصاح في الملا حد الحسام جاهد والذي العلا وارتفع العجاج والهامات خرت على وجوهها العتاة وردت الخيل خفافاً في زاخر الدما خلايا تضبح والسيف حاكم هناك يقط علايق الغي وغراً يردع وعزة فيه لنا ?
والسيف فيه كثرة من
ذل
218 -