الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢جهاد البغاة
وحيث ان البغي ظلم واعتدا والباغي لا يزال فينا مفسدا يلزمنا جهاده ولا مرا كمثل ما نجاهدن من كفرا فمن تعدا لحدود الله فانه باغ بلا اشتباه كان لظلم الغير ذاك الاعتدا أو منع حق واجب قد عهدا أو كان إصراراً لفعل الباطل لو كان للعناد قصد الفاعل أو أنه يفعله مكابره للحق أو يريده مناصره
اذا عدا عليه واستطالا فان
بغي دَع الجدالا الكتاب المستنير الأشرف ظلما والظلم والفساد دع من
يقول والبغي بغير الحق في نص والكبر بغي في اعتبار العلما
ورد
وهكذا الأذى من البغي يعد اذا أذى المسلم كذا ويثبت البغي على البغاة أى بأمور في هدى الثقاة منها خروجهم على على الامام فانه بغي بلا كلام حيث الوجوب طاعة الامام فرض على الجميع في الاسلام لا سيما بعد وجوبها فقل بغي صريح عندنا بلا جدل مثل خروج طلحة على عَلِي الزبير في لهام جحفل وهكذا خروج أهل الشام عندهم عن طاعة الامام بعد وجوبها عليهم نري ذلك بغياً أمره قد ظهرا وهكذا التعطيل للحدود من الامام العادل المحمود فان ذاك منه بغي يعتبر لاسيما اذا على ذاك أصر من على الرعايا حسب هواه يفعل القضايا فان تاب على ما كان معهم يرجعن
ويتسلط عليهم ان ان يستتيبوه وان أصر قد غدا جبارا باغ على أمتنا جهارا حل لكل قادر أن يقتله لكي يريح الناس مما فعله فان قتله الفساد يمنع والفحش والفحش والظلم علينا ندفع
-
222
-