كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

قتال عبدة الاصنام

وحيث ان الكفر كله خطل وكله وزر عظيم قد بطل وانه الداعي الى الخلود في نار لظى قطعاً وذا غير خفي لا يغفر الآله للمشرك ما كان عليه عند كل العلما لو كان فعّال الخيور في الورى وانه المحسن بل لو أكثرا ذلك كله هباء يذهب والنار بالمشرك قطعا تذهب لكن لبعض المشركين في الدنا مزية مقصدها تعينا اهل کتاب قد ورد تأخير هم بجزية ولا فند قد عرفوا الحقايقا وجانبوا بالباطل الطرائق

لمن

حيث

ينتظرون

رجاء

يس يجبرونا للدين حين عنه ينفرونا

ان دفعوا الجزية للحماية نتركهم مع تلكم الديانة أن يردهم ما علموا الى الهدى فيرجعوا ليسلموا ان أخا العلم الرجا فيه أجل لعله يرجع عما لا يحل وانما يخشى الالة العلمـ دل على ذلك ياذا فافهما أما الذين عاندوا الاسلاما وعبدوا بين الورى الأصناما يدعون للدخول في الدين العلي وترك معبود الغواة الرذل فان أطاعوا أفلحوا ولا جرم من تبع الحق فبالفوز غنم وان أبوا فحكم المهندا وجد رأس من تراه مفسدا يعبد ما به العقول تشهد بأنه الباطل حين يعبد لو أنه ليس يقول ذاكا رب له يعبده رب يقربنا لربه زلفى بزعم عنا المشرك كاليهود و كالنصارى أمة الجحود

لكنـ

فان

ناکا

قالوا عُزير فهو رب ثاني شريك ربنا العلي الرحمان ومثل ذاك قالت النصارى في المصطفى عيسى ولا إنكارا فهؤلاء المشركون اتحدوا في الشرك فالكل كفور مفسد

246

-