كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦

وقيل بل يجير للاسلام لنقضه العهد مع الأعلام وان يقاتلن هناك يُقتل أو يسترق بالقتال المبطل وأنفع الأشيا هو الاسلام يجب ما قبل أتى الأنام ويحفظ الدماء والأموالا لمن أتاه فافهم الأقوالا لو كان في إتيانه بظاهر حال من الغر الكنود الكافر والدين عند ربنا الاسلام وما عداه کله حرام والكافرون تبعوا الأهواء فهم ودينهم غدوا هباء لا حرمة لكافر ولا ولا تكريم للمشرك عند النبلا أذل ذو الجلال للكفار بحكمة عليهم بالنار وان ينالوا في الحياة عزا فالنار في غدٍ جزا الأعِزّا ما هذه الدنيا بشيء يعتبر في جانب الأخرى وما عنها مفر فعزة الكفور ذل خالد غايتها لكل من يعاند تغره الحياة حتى يركبا مراكب الوبال بل والعطبا تجذبه الأقدار حتى يرتمي في هوة الضلال كل الغشم وحين لا مناص يدري الأمرا بحيث لا يستطيع شيئا نكرا فنسأل الله لنا التوفيقا فلا نرى فى كل حال ضيقا والله نرجوا ان يمن بالهدى الى رضاه فـ نصيب المقصدا ومنه نرجوا العفو عما نقترف من سيئات كلها خزي عرف الا منه أما ما ترى لكافر فهو وبال قدرا ننال للعلا

لا خير

نجاتنا حتى

أيقنت ان الله قادر على فالامر كله الى الله العلي ومنه لا من غيره فاحتفل يارب فاهد أهل الاستقامه والحق فارفع في الورى أعلامه وأيد الناصر للاسلام واجعل له التمكين في الأنام وشد من كل محق في الملا أعضاده واخذل إلهي المبطلا واسمع إلهي دعوة الداعي .... إلى رضاك واجعل ذاك مما قبلا

256

-