الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥بهر
والطيلسانات مع القلانس وما كنحو هذه الملابس فان فيه الشرف الاسلامي وقد أبوه الوجه للالزام والكافر الخبيث لا يحترم والمشرك اللعين لا يكرم انظر الى آي القتال تجد أمراً شديداً جاء في ذا الصدد وكل مرصد لهم فلتقعدوا وضيقوا عليهم وشدّدوا وغلظة فليجدوا فيكم وما كنحو هذا مقال علما من ان عدوّ اللَّهِ لا يُحابي ولا يُجارًا وَليَرَ العذابا ولتجعل الدنيا عليه أظلما من مظلم الليل ومنه انتقما وليسمع الكافر منكم ما تهاه غيظاً كالجحيم يستعر ومن يحل لنكاح امرأة بالغة في سنها المثبت من غير أرباب الكتاب أشركا واني يمت عليه أيضا هلكا أما مُحِل طفلة منافق بذاك قد قال الامام الصادق لأن حال الطفل عند العلما فيه مقال بالخلاف ارتسما في طفل مطلق الذين اعتنقوا للكفر من أي فريق أطلقوا حيث الوقوف صح في الأطفال فانهم انهم فى بين الاشكال فهم على الفطرة مولودونا آباد ومن تولى تلكم الأطفالا أجاز إنكاحاً كذاك آلا أعنى نكاح طفلة ولا جرم لو أهلها محاربون في الأمم من الذين من كتب خلوا كذاك في الآثار هذا قد حكوا
هم
لهم يؤدونا
أو اذ لا يصح الحكم بالمحاربه فيها يراه العلماء قاطبه اذ ليس تكليف على طفل وجب فحاله خلاف غيره حسب وناقض العهد من الكفار أهل الكتاب الغفل أعضا النار وهكذا المجوس من منهم نقض للعهد بالفحشا متى لها نهض ولو بضرب لموحد قتل للنقض للعهد كذا قال الأول وقيل بل يستعبدن بما فعل فانه العبد الخسيس والأذل
-
255
-