الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠بذا فتاوي العالم الخليل قد خرجت بواضح التأصيل في دولة الامام عزان العَلَ فى حرب أهل البغي ممن اجترم والحق في مقال ذاك العلم علامة الدين الهمام العيلم أخرجها جواهراً محقق مصوغة بالحجج المصدقه ومن عليه الذين لم يجد قضا له فلا يخرج لو قد فرضا كان جهاد أو دفاع فاعلما الا اذا يغشاه حرب علما لأن دينه له قد منعا من الخروج للعدو فاسمعا عن أهل كنفسه ينتدب
الا اذا يغشاه حرب
}}
صح
فهو مكلف هنا ولا مرا بلازم الدفاع عند البصرا لا يجبر الامام قوما ابدا ولا دوابهم لما قد قصدا لو طلب الخروج للبلدان لينظرن ضعيفها والعاني ولم يجد حواملاً على الرضا لو زاد فى الكرى متى ما نهضا يخرج ماشياً اذا لم يجد ولم يكن له حمولة قدِ الا اذا تعين الخروج له الجبر لهم ولا فند فان يكن هناك ببت مال فمنه ينفقن في ذا الحال أو لم يكن ألزم ذاك الأغنيا كما مضى فكن له مرتضيا وان يكن هذا الامام خرجا وللدفاع عن جميعهم رجا ولم يكن هناك بيت مال فالغرم قد عم عمهم فى الحال فيدخل الأيتام والغياب في لزوم ذاك الغرم ايضا فاعرف كان الدفاع عن جميعهم وقع فها هنا الغرم على الكل شرع هذا الكشف منهج الدفاع أوردته للقط للنزاع ودفع أهل السوء والفساد من كل ساع بالفساد عادي وكشف ما يصح للامام من جبره في الحرب للطغام وشحذ حَدٌ عزم قوام الورى وساسة الدين الهداة البصرا وكشف ما يلزم أرباب الغنى يروا واجبهم تعينا
-
YA.