كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٥

ما راح من غزو ولا جهاد الا الى غزو تراه غادي همته النشر لدين الله في عباده والمحق للكفر اعرف وتلك رتبة علت على الرتب منزلة تفوق ذروة الشهب منزلة المجاهدين تلتحق في الشان بالرسل الكرام وهو حق بعد النبوات الجهاد يعرف وليس أعلا منه فيما نعرف وللشهيد كل فضل وکرم وكل عز ومقام محترم وسوف ياتي في بيان الشهدا مستوفياً بكل وارد الهدى فنقصر العنان عن منازل أهل العلا والمجد والفضائل إن الشراة لهم القدر العلي وفضلهم فاق على كل ولي ماذا عسى نذكر عمن باعا حياته والخلد عنها ابتاعا عاش هماماً للهدى مقباسا وللعدا في حربه نبراسا يرحب الكون به ولا خفا لأنه الداعي لنهج المصطفى بارى بذاك الحال للأملاك وفاق كل الفضلا النساك آثاره تکــــــت تب في ممشاه وفى مبيته وفى مغـ يبث دعوة النبي الهادي مناصراً لله بالجهاد وكل من عليه يعقد الشرى وجوبه عليه قد تقررا ليس له الرجوع عنه فاعلما لأنه طاعة خالق السما وعاقد لطاعة لم تلزم في الاصل فاللزوم بالعقدا علم يقول أوفوا بالعقود) ذو العلا فهو وجوب عند كل النبلا ثم الوفا من شيم الكرام كضده من صفة اللام ثم أحق من له منا الوفا من من بالنعما علينا فاعرفا

مغداه

285

-