الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤أعلت على رغم الأنوف الدينا وارغمت عدوه المبين واجتهدت في الرفع للاعلام على رءوس قادة الطغام وأمنت كل ضعيف خافا عدوه وقوت الضعافا واردت البغاة بالصوارم في طاعة الله العلي العالم أجابت الدعوة للجهاد وأدت الحقوق للعباد وقد فدت دين الاله الأول وناصرت شرعة كل مرسل لم تلتفت الى ظلال الشجر و حسن ريفه وريم أحور الحسان وزخرف ليس له أثمان
ولا
لا
صبتها
الخرد
عن عاجل النعيم صدت فى رضى خالقها يا فوز من له الرضا رأته قشراً فانياً ولا جرم أرادت الأعلى ففازت بالكرم ونالت الخير الأجل الاكملا حين عن الفاني تولت جُفَّلا ما تركته عن قلى ولا ولا لكن أرادت عنه أعلا منزلا والشارى لا يزال في جهاد ملازماً للسمر والجياد وفى جلاد دايم قد طلقا دنياه كلها ليدرك البقا يتزوجن لئلا يشتغل عن ذلك القصد بمال وخول قد اكتفى ببلغة من عيش وعاش في جيش مضى لجيش قد استلذ نغمة البتار وطاب عند ثورة الغبار أهلاً بخيل أقبلت للحرب بكل فيصل جميل الضرب ومرحباً بجحفل الجهاد تعدو به صواهل الجياد ويا لبيض للقتال تحمل قد زانها دم عليها يرسل أبقى لها طلى جميل المنظر ورونقاً حلواً كريم الأثر يالك من قصد الى رضى الأحد فاز به من كان في الدين اجتهد تلك حظوظ عند ذي الآلاء لمن يجاهدن للأعداء منزلة المجاهدين أرفع منزلة مع الاله ترفع ظل الشراة فهو ظل السيف لا يستظلون بأي ريف
284
-