الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧فانه
.
في
يلزم كل قادر كما استطاع دفع هذا الجاير وهكذا من عين الامام لذاك فالعيني اذ يقام مرة في سنة يفعل كفاية به متى حصله دليله تعتبر الجزية عام وذاك بدل لها اعرف وقيل ما أمكن فهو واجب وهو الذى تعلو به المراتب وبعضهم قال جهاد الكفر عين على الكل بغير نكر كل على ما يستطيع يلزمه بيده وباللسان نعلمه وهكذا بقلبه ومَالِهِ يذله يوما على رجاله لولا الجهاد لم يقم فينا الهدى ولم يطأ سلطاننا أرض العدا ولم يكن ينتشر الاسلام وهكذا لم تنفذ الأحكام وفى الجهاد مغنم ومنصب وقد علت به هناك الرتب والعز فى الجهاد أيضا والشرف والمجد في الجهاد أيضا قد عرف وحامل الراية حسبه عُلا كأنه السلطان مابين الملا وفاتح البلاد والأمير كلاهما تحنو إليه الحور ويورث الأبنا العلا والشرفا وهو الذى للكفر قطعاً صرفا فانظر الى الرسل ومن وَالَهُمُ قد جعلوا الجهاد مهتداهم والصحب بايعوا النبي أحمدا يوماً على الجهاد والكل اهتدى وبعده الصديق والفاروق قد قاما على السنة والكل اجتهد والمسلمون في عمان نصبوا أئمة العدل لأمر يطلب حموا به دينهم وقطرهم وأظهروا الحق به ولا جرم وتبعتهم على ذاك الهدى أيمة كم دوخت ملك العدا وشددوا وطئتهم على الورى أعني البغاة والذي قد كفرا فزحموا الهند ودكوا اليَمَنَا وفارساً ثم استبا حواعَدَنَا وامتلكوا إفريقيا ثم إلى راس الرجا الصالح أمرهم علا عزماً وحزماً جرَّدوهما معا حتى انتهوا في العز أعلا موضعا
287
-