الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٨قَرَّت
بهم عيون الاستقامه والملك قد مدُّوا له أعلامه ووضعوا حرية الاسلام في كل صقع تابع الأحكام والأسل وكشفوا جور الملوك العظما وجنبوا الحق المقام المظلما سادوا الورى بالمرهفات والأسفل والصافنات بين أعضاد الدول وبدلوا الأرض لباساً مشرق بالعدل والايمان أيضا والتقى وغيروا قواعد الجبابره ووضعوا الحدود فينا زاهره ورفعوا للدين أعلام العلا ومهدوا للقاصدين السبلا الحرام والحلالا كما أزاحوا الظلـ كما أزاحوا الظلم والضلالا
وبين
وا
تجلى واضح المنار بهم بحال حسن
وقوموا المعوج بالبار ونصبوا أئمة باليمن فاصبحت قضوا بها عصراً جميلا أشرقا بالعدل في أرجائها وأبرقا وهكذا بالمغرب المعروف أئمة تأمر بالمعروف قامت به للرستميين الألى أيمة رقت مقاماً أكملا قد أنشأت أعظم دولة عرف تاريخها في المغرب الأعلى وصف دکت صروح الكفر والضلال واشتهرت بالفضل والكمال حينئذ على الورى قد وجبا نصب الامام العدل كن من نصبا ثبوت ذاك في الكتاب الصادق وسنة المختار في الخلايق
وهكذا قد صح بالاجماع ثبوت نصبه بلا نزاع وبالقياس هكذا قد ثبتا نصب الامام وهو حجة أتى والسمع والطاعة للامام قد وجبا في واضح الأحكام قد بايع الصحب النبي عليهما في العسر واليسر بعهد لزما ومكره ومنشط قد رُويا في البيعة الأولى بعهد قضيا ولا ينازعوا الأمور أهلها والقول بالحق حكاه الفقها وعدم الخوف للوم اللايم في الله وهو أصدق العزايم وذا هو الشرى روي في المذهب والحق لا يعرفه كل أبي انعم بمشرب الشرع من عشر
288