الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٧وسيم
الثقاة
فلم يزل يحضر تلك الابلا في كل حول هكذا قد نقلا يأتى الى عسکر نزوى قسرا يدفع بالزكاة ذاك الاصرا لو لم تكن هناك عدة لَمَا جاء خاضعاً مسلّما لكن رأى جحافل الامام تلبين داعيه للحمام أعدها لحادثات الدهـ كبحاً لباغ أو لسحق الكفر ما شامها العدوّ الا خضعا للحق حين أوسعته جزعا (وآخرين قال ذو الجلال لا تعلمونهم بلا جدال يأتون مثل الأصدقا تجسسا فينظرون جندنا والحرسا فتأخذ الهيبة منهم النهي النهي فيرجعون وترى الكل انتهى والصلت فى حرب سقطرى جندا مائة مركب جهاداً للعدا وذاك لما خانت النصارى أورت على صقع سقطرى نارا أعنى بها الحرب على الشراة هناك والوالي من وقد نأت مسافة البلاد عن الامام حجة الرشاد ولم تكن اذ ذاك برقيات تخبرنا عما به الشراة وقد رأى جند النصارى ذاكا أيسر فرصة لهم هنـ فاغتنموها وعليها هجموا والمسلمون بهم لم يعلموا وعندما العلم أتى الاماما لهاما جهز حفي حربهم بقوة تقودها الأفاضل وتحفظن حقها العباهل فأوقعوا بالمشركين وقعا ومزقوا بالسيف ذاك الجمعا ومكنوا دعايم الاسلام ووطدوا معالم الامام كما أعادوا شرعة الرسول قايمة ثابتة الأصول منيعة الحِمى من النصارى عزيزة لم ترهب الكفار وكم لقيد الأرض ذى الشأن العلي عدة تبهر أدهى الدول حسبك اسمه الذي كان لقب اذ كان قيد الأرض سلطان العرب نظم جيشاً عجزت عنه الدول وطار صيته الى أعلا محل
من
ــاكا
-
317