الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦ثلاثمائة
ــرم
وليس للعسكر يوماً تدخل بلا سلاح عنه ذاك ينقل وكان يدعى صاحب الناب متى يظهر فهو مغضب كذا أتى تبدو عليه هيبة عظيمه والناس تحت عدله مقيمه وقد أعد قوة ولا صيانة للحق ما بين الأمم ن المراكب أعدها لخصمه المحارب تمخر هذا اليم مخراً حامي مملكة الامام ناراً حاميه وقوة في البر خيلاً وابل أعدها حرباً كاعداد الدول قد قيل سبعمائة نوقا جعل في جيش نزوى هكذا لنا نقل وستمائة من الخيل حمى بها البلاد قد حكاه العلما تركب عندما أتاه داعـ بحادث في هذه البقاع تسعة آلاف مطية جمع فهي حصون الملك حين تجتمع عسكر نزوى لا سواها فاعلموا
حتى
عشرة آلاف مقاتل ما ظنكم يوماً بباقي العسكر في باقي ملكه كما في السير وعز أمر ذي الجلال البارى نمت في عهده الذراري وامتد سلطان الامام في الورى الى أقاصي أرضنا قد ذكرا وسيم وامتناعه عرف عزم المهنا واحتفاظه الشرف لف عليه عدة الكتايب ليظهر الهيبة في الأعارب حتى بقي في السجن حولاً تما وقد غدا كالذاهب المعمى لم يقدرن أن يسألن فيه أحد حتى أتى أصحابه ولا فند استعانوا بوجوه اليحمد على الامام العادل المؤيد أجابهم على أشياء تفيد قوة على الاعداء فاختار ذلك الوسيم الأيسرا مما له الامام كان قرّرا يأتى الى عسكر نزوى مُذعِنا بما عليه من زكاته لنا يحضر هاهنا المواشي أجمعا لم يتركن قط ولا رضيعا وهكذا شهوده تعدل في أدم كان لها معل
حتى
316