الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩يخوض هذا البحر جيش يحمل راية عدل عرفتها الدول تسجد أملاك النصارى طرا له اذا رأته خاض البحرا
تخدمه مطيعة تحببـ
قد نظمته همة عليَّـ طوعاً لبذل ذلك الام
والدينار
اليه تخشى منه ذاك العطبا وقومته عزمة سنيه لها عزيز المال في الاسلام تعبدها بطبعها الكفار
وانما الدرهـ وهمة الأئمة الأبرار سامية عليه المنار قد حكموا السيف على من كفرا وارتفعوا قدراً إلى أعلا الذرى وقابلوا جند العدا بالصبر وصابروا في بره والبحر وقارعوا الجيوش في الأمصار وقاوموا جحافل الكفار وصارعوا الأجناد بالبتّار وزاحموا للجحفل الجرار وقاتلوا الأعدا قتالاً حامي له أقرت دول الاسلام وزلزلوا ممالك الشرق معا واخترطوا ما كان منها أمنعا فسل رءوس البرتغال ما رأت وسل ملوك الهند ماذا لقيت وسل عظيم فارس يخبرك عن صبر شديد و جلاد حيث عن وسل ملوك افريقيا تجدهم ديوان أنباء لما قد علموا وباب مندب وبحر البصرة في حملة الترك بتلك القوة وسل اذا شئت جزيرة العرب ماذا رأت وسل معارف النجب بالصبر والعزم الذي توقدا وجحفل على الاعادي جندا بالصبر والعزم وتوفيق الصمد للصابرين النصر لازال يعد بالصبر والعزم وفقد أمة والخوض للهيجاء دون مرية بالصبر والعزم وترك الراحة والقطع للاصقاع في ثقافة بالصبر والعزم على الأخطار والالتقا بالصارم البتار بالصبر والعزم وهل كالصبر فالصبر لا شك حليف النصر بالصبر والعزم فان الصبرا يجعل عسر كل شيئ يسرا
—
319
-