الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠بالصبر والصابر فينا ظافر كما أتانا (فاصبروا وصابروا) أكبر عدة يقال الصبر والعزم فعال وليس نكر فقم بعزم صابر لا ينشي عن قصده أو أنه فيه فني واحمل على الصبر الذي تعسرا تجده طوع ما أردت يُسرا أقوى الأمور في الحروب الصبر كما درى صحة ذاك الفكر مافر صابر ولكن وقفا لخصمه وقفة حُرِّ ذى وفا رأى الدما تفيض فيضا والهام تندق بكسر أيضا
حتى
حتى
وعاين الرعديد ولى هربا وَلَّى والحق للباطل أيضا غلبا كالسيل يغشى الارض طراً اذ جرى رأى الحمام يحتاج الورى حتى رأى سوق المنايا حامي وانسدت الفجاج بالقتام وارتفع العجاج بالسماء وأظلمت مواقع الأرجاء وانهزمت تلك الجنود قسرا تخوض في النجيع منها بحرا بقوة الصبر وعزم الأقويا وهمة الأسد الكرام الأوليا وقوة من جند أهل الحق وهمة في عزم أهل الصدق فاعتد بالقوة للجهاد
ألا
انها فعالة المراد لو أن لي بكم شديد قوة أو كان لي ركن شديد المنعة وفى أعينوني بقوة لمن يعقله أهدى دليل قد زکن وما استطعتموا من القوة في واردها قطعي أمر فاعرف ترى ذاك النبي تحسرا يوما على القوة فيما ذكرا أو وجد الركن الشديد فاعلما وهو القوتي لا سواه فافهما والله للقوة أيضا أمرا ان نستعد في الكتاب فانظرا وان ذا القرنين أيضا طلب لقوة منهم لِمَا قد ندبا حينئذ ترى الأمور تتبع أمر القوى وعلى ذا تطبع والمؤمن القوي عن محمد المقصد الضعيف عين
خير
من
ثم الى الله أحب في الخبر يافوز من كان قوياً مقتدر
-