كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٢

وخذ بأيدي القادة الاكابر إلى رضاك للسبيل الطاهـ وادمغ إلهي أسطر الضلال وامح إلهي نقطة الضلال واخذل الهي أمة الفساد وحين لنا إلى الجهاد وألف القلوب في رضاكا واصغ آذاناً لمن دعاكا واجعل لنا أفئدة تهوي إلى داعيك تأتيك بأبطال العلا ان القلوب بين أصبعين منك فألفها لنصر الدين واهد قلوب الزعما والأمَرَا وابسط لنا النصر على من كفرا ولا تردنا على الأدبار وخذ بنا من موجبات النار ان شئت ان لا تعبدن في الأرض ولا يقام لك أي فرض تنصرن عصابة الاسلام منا وصالح لذا الأنام ولم تقم للعدل خير قايم ولم تحرك جامد العزايم تثر تواير الايمان في أمتنا ولم تقم للمنصف فالأمر كله اليك ربي تفعل ما تشا بغير ريب ماذل هذا الدين بل ما خضعا حاميه يوماً ضيعا حين تلاهى الأمَرَا بالطرب واللهو كالهزل وفعل اللعب وحينما عن سير الراشدينا ما لوا فضاعوا اذ أضاعوا الدينا كانوا على الحق الهداة الأمرا فاصبحوا والحال قد تغيَّرا قد أصبحوا في صفة الافرنج الكلاب اللعب بالشطرنج فالشرع بالانجاس فيها حكما رأوها في هواهم كرما واستقبحوا الصلاة في الجماعه مع أنها أجل كل طاعه واستضعفوا لمن لها قد فعلا واصطحبوا الخمور جهراً في الملا واحتجبوا عن الضعيف العالي في طلب الانصاف في الايمان سامعة الا الى الملاهـ

وما أعاروا داعياً

:

الله

الا متى

ولا قضوا ببيت مال الله لأهله لكن الى المناهي ولا اشما زُوا من أهل الكفر بل خالطوهم بكل أمر

أهيل

-

322

-