الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥الشهداء
الملا
وحيث ان أشرف الأحوال موت الفتى في حومة القتال يجاهدن تحت راية الهدى من كان عن واجبه تمردا قد ترك الاوطان والله قصد ولم يبال بالذي فيه وجد يعترض الرماح بالصدور ولا يخاف لوم لايم من قد باع نفسه وللاخرى شرى يا نعم ذاك البيع يوماً والشرى باع حياته ومولاه اشتري والثمن الجنة في ذاك الشرى وقطرة من الدماء تسفك من الشهيد الخلد عنها يملك ينال بالقطرة أعلا فضل ويلغن به سبيل العدل
ويدرك المنازل العليه ويبلغ المراتب السني أول قطرة تكون من في معرك قد سفكت من مسلم فعندها فيما رُوي يغفر له وكان بالباقي مشيداً منزله يعطى بباقي القطرات درجـ مع ربه يوما عليها عرجا يلقى الاله طيباً قد خرجا من كل ذنب آمناً مبتهجا ومن عذاب القبر قد أجيرا وهو حديث جاءنا شهيرا وقد روي ختم لكل عمل الا لأعمال شهيد الأكمل فانه تنمى له أعماله وذاك فضل ناله رجاله كما أتى رباط يوم واحد وليلة أي في سبيل الواحد خير له أي من صيام شهر ومن قيامه وكل ذكر ويأمنن قيل من الفتان وذاك من مواهب المنان والفضل فى الشهادة المذكوره جاءت به دلايل مشهوره
قال النبي وددت أن أقاتلا
فاقتلن وارجع
أحيا فأقتلن ثلاثا قالا
فلتفهـ
مقاتلا
المقالا
لقد
تمنى للشهادة النبي لما لها أي من عظيم الرتب
325
-