الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣النيـ
ــة
وحيث ان الأمر بالمقاصد نعرفه في مذهب الاماجد وكل شيء حسبما به قصد فاسمع وماله الفتى قد اعتمد وهو من العلم ولا يستنكر فان فضل العلم أمر يبهر ان بيان العلم عند الكمل غايته ايضاح كل مشكل مبلغ الى المراقي الساميه وباعث الى الأمور العاليه ومرشد الناس الى الحق بلا ريب درى ذلك كل العقلا من ذلك النية في المساعي بها ينال كل الانتفاع ولا انتفاع ابدا بالعلم وغيره الأبها في الحكم فنية الانسان أصل عمله في الخير والشر ولو في أمله) فانما الاعمال بالنيات) صحتها لا بالتقولات ونية المؤمن في الربيع خير أتت من عمل المطيع معناه قصد القلب للخير كثر منه وما يعمل شيء منحصر وكله خير فكان الأكثر خيرا من الاقل فيما يظهر لانه يكتب كل مانوى وقد نوى الكثير والخير حوى وعكسه منافق قد قد وردا فانه ينوي مقاصد الردي وعندنا النية شرط صحة تكون لاشرط كمال مثبت ثم لكل مانوى ومن قصد خيرا يلقاه بتوفيق الصمد ويجد الانسان في أعماله أفعاله فضائلا لم تك من الجهاد ويرى أنواعا يري
من العبادات التي تراعى والصدقات وجميع الخير تدركها النية في المصير
فيقرأ الانسان في نيته ذلك
فيعجبن
من عمل يراه
قصده
كله بحسن أنه أتاه ماكان يدرى
-
13
-