كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

فلا يشيرون بخير فالمصطفى يرجو بهم نصرا على من رفض الحق وولى مبطلا

ابدا لكن يجارون لمن قد أفسدا

والحق قد ناشدهم ما وجبا وكلهم إجابة الحق أبى يارب وفق لاتباع المصطفى وافتح على العبد الجهول ما اختفى والعلم قدره عظيم مطلقا والحمد لله على ما وفقا كم قد أتى في فضله وكم وكم حض عليه الله في الذكر الاتم وكم رسول الله فيه رغبا وكم إليه قد دعا وجبا فقد ذكرنا هاهنا من فضله انموذجا يكفى لكشف عدله والعلم حسبك اسمه كالجهل فعش عليها كاملا في الفضل والعلم يحيا الكون في حياته وتظلم الدنيا لدى فواته والخير كل الخير في العلم وقع والشر كله من الجهل نبع والعز في العلم بلا انكار والذل فى الجهل فلا تمار ثم الغنى في العلم أما الفقر في الجهل مطلقا دراه الفكر والدين في العلم فلادين لمن كان أخا جهل متى يدينن والعلم حتى مادعى بالأدب فانه داع لأعلا الرتب ان من البيان جاء سحرا وهو من العلم أخي يدرى أما بلا علم فجهل معتكر والقول لغو دونه وقد هدر ان رسخ العلم بقلب أحد أحد أثمر في لسانه

فاجتهد

-