الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧لكان أمرهم هناك أكملا فلا يرون عند هذا فشلا ان الامام هاهنا أصل وقف يحمل أمر الجيش ان حل ضعف ان عسكر هناك يوماً انهزم أقام عنه جحفلاً لا ينهزم يؤيد القوة أي بالعسكر والخيل والسلاح عند الخطر وينظر الضعف لهم ان وقعا من أين كان وله تتبعا وعزمة تكسر كل صلدم جنداً الى جند مضى الى العدا
بهمة تفوق كل
منظماً أحوالهم مؤهباً عدته بكل
ذلك
أوتيه من وُسع لأمر علما
ليس ينام مهملاً ما يلزم لكنه لواجب ينظمُ ذاك جهاده العظيم يعرف ذلك سعيه الكريم يوصف من واجبه للدين مناصراً لشرعة الأمين ذلك من حرفته وحب ذا للأوليا بمثل ذا الفعل خذا ذلك من دين الامام العادل وفعل كل أريحي كامل ذلك من مساعى أهل الشرف أكابر الناس الهداة فاعرف فيبعث الامام جيشاً يقتف آثار جيش هكذا فلتعرف وغاية الأمر له كل النظر ان نظر الخروج نحو من كفر خشية ضعف المسلمين يخرج أولا فلا وليس فيه حرج وما اقتضاه الحال فهو ألزم فكل وقت حاله لا والله مع كل أخي صبر عرا ومخلص لله قد نال الشرف وصابر على الأمور أعظم شأنا الله على ما نعلم ومن بيت في سهر على الورى وفى صلاح شأنهم قد سهرا لا يستوي ومن يبيت نايما على ألذ الشهوات قايما لا يدرك النايم شأو من سهر على المعالي ومصالح البشر يارب فافتح همم الرجال منا على مراصد المعالي وخذ بأحرار الرجال للعلا وارد من في الناس يسعى مبطلا
يهم
-
347
-