الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٦لو لم يكن تخلف
من
أحمدا ما جاز للامام هذا أبدا
لكن يدل ان ذاك الاعتنا بالغزو أمر قد رآه حسن فكان في تعطش عليه وكان طبعاً مايلاً إليه لأن ذاك من وجوه عِدَّةِ أنسب لكن شفقة بالأمة ألا تراه قال في ذاك الخبر (لولا) وللشقة قد كان نظر فكان في تخلّف المختار عن غزاته أعلا عظيمات المنن اذ يلزمن الخلفا ان تتبع ولا يصح أبداً ان تمتنـ وعله خاف افتراضاً يشرع على الورى وذاك مالا يسع کتر که جماعة القيام في رمضان الرفق بالأنام كذاك ترك الأمر بالسواك في كل وضوء قد رووه فاعرف والخوف بالامام لما يزل من العدوّ فليكن في معزل وانه لو خرج الامام مرکزه كان مخلاً فاستبن
تمع
أما اذا ساحت جيوشه ففي ذلك روع للعدوّ فاعرف فذاك عز
يتبعه
ظاهر
هذا الجيش ثم الآخ يسير وهيبة الامام لما تزل تسوقها الجيوش تحت القسطل وفى خروجه بذاك العسكر قد جعل العدوّ لم ينتظر
يعلم ان قوة الام الامام
فلا
التي معه على التمام
اذا أدرك ذاك العسكرا
•
يكون بعدها منتظرا أما اذا كان الامام قايما يوماً على مركزه ملازما ذلك العدو إنما قوته باقية لم تصرما
وانه ان قتل الامام قد حل على عسکره کل نکد فتذهب القوة والضعف ظهر والأمر بالتلاشي أرداه الخور أنظر الى قضية الجلندى مع خازم وما هناك عدا لو بقي الامام فوق عرشه وناب عنه قايد لجيشه فيزحف الجيش وذا الامام ه ان عاقه انهزام
346
-
-