الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩الفرار من الزحف
حيث الفرار كان عاراً في العرب والموت أولى عندهم من الهرب ان الكريم لا يفرّ عن فزع من المنايا أبداً كيف تقع ولا يرضى الدنايا غير وغد في الملا أكبر الذنوب في النص اشتهر
ان له
.
أدباركم نهي
الفرار
ولا يولي هرباً حر ان الفرار في الذنوب يعتبر من فلا تولوهم يقول الباري اذا لقيتموا أهيل الكفر فلتثبتوا لهم ثبات حر والله قد توعد الذي يفر بأعظم الذنب جلياً في السور جزاء ما كان هنا قد كسبا الاله الغضبا مع وذاك داع للرجال فاعلما يوماً الى استبسالهم فلتفهما كأنه يقول كونوا بُسَلا أسدا حماة بالمواضى للعلا وان من يفر في جهنّم يكون مأواه بنص محكم وهو عيد من مليك مليك مقتدر يقذف من يفر في قعر سقر لأنه اختار حياة فانيه مخالفا السما علانيه نفسه على مولاه جبناً ولم ينظر الى عقباه من الموت وكان يعلم بأنه على الورى محتم للحر يغر لم يغر لكن تري الحر على الموت صبر
ضن
لو
يان
رب
ما كل ما جاز يليق فاعلما والحر من يرى المعالي مغنما شيم الكرام فينا الصبر والموت أولى وهو طبعاً مرُّ والله يدعو للمعالي كل حر وليس يرضى للكريم أن يفر لأنما الفرار كان تقويه للخصم والعدوّ لن نقويه لكن نريه نكبات تقطع آماله وتهلكن ما يجمع والزحف فهو الجيش حين يزحف بكثرة بها هناك يوصف فلا تفروا عنهم انهزاما لكن اليهم أرسلوا السهاما
-
349 -
-