كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠

ان كنتم نصفهم لا يصلح فراركم عنهم فراركم عنهم بذاك صرحوا وقد أبيح في مقامات تعد ككونهم ثلث العدوّ في العدد أو ربعهم أو أنهم منه أقل منه أقل فها هنا فرارهم قبل يحل وهكذا تحرُّف قد علما لفئة حاضرة لم يحرما يُري عدوه بأنه انهزم وهي مكيدة وقصدها علم فيما اذا كان العدوّ ممتنع لا يستطاع في القلاع مرتفع وحين ظن الانهزام قد وقع يخرج للعدو عن قصد ومع بروزه من الحصون صب عليه وابل المنون وعن ثلاثة الى المكيدة

وهكذا يفر اذا أتاه حتى

'

منهم

أربعة

تبع

واحد صال عليه اذ لهذا راصد

وهكذا ما كان نحو ذاكا من خدع الحرب نرى هناكا والفرد ينحاز الى الجماعه كي يتقوى في الطاعه بهم وبعضهم أجاز للتحرف لفئة نائية فلتعرف لم تحضر القتال جاء في الأثر في عدة من القضايا قد ذكر عمر وكان بالمدينة وقد أتى قتل أبي عبيدة بالقادسية التي لا تجهل وهكذا أصحابه قد قتلوا

قال لو انجاز الينا كُنّا له ذا الفئة اعلمنـ وهكذا عن عمر قد ذكروا فئة كل المسلمين عمر وهكذا يروون عن ابن عمر اذ دخلوا البيوت في بعض السير من أجل عار ذلك الفرار عهد النبي السيد المختار أهل الفرار نحن قالوا للنبي فقال أهل الكر بدر العرب أي لستُم أهل الفرار إذ (أنا) جميعاً فئة فلتفطنا كذاك في أهل سمرقند ورد عن حسن من المقال المعتمد لو أنهم قال الينا انحرفوا فنحن أيضا فئة لتعرفوا كذا أبو بكر وهكذا عمر للجيش قالا اذا جاء الخطر

-

350