الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٢لم يك هذا المسلم المكرم يوما حماراً والجهول يهجم والكلب أقبح الصفات تعتبر في شتمه به کما لنا ظهر ومن يكن قبل يوما خودا قهراً يؤدبن لما قد أبدى ومثلها الضمة حين ضما لها وهكذا اذا ما شما لصدره يؤدب ومسه باليد فيه الأدب
يلفهـ
را
زجراً لكل مفسد تجرا على محارم الأنام قهـ وهكذا من لمس الصبيـ من فرجه بشهوة دنيا وهكذا من سب للآباء دبن أيضا بلا امتراء بحسب ما يرى الذى فينا حكم لا ما يراه جاهل حين غشم ومنكر ما تفعل الشيعة من نياح على الحسين والحسن لا سيما تابوتها تؤدب عليه حسبما اقتضاه المذهب وهكذا ثلبهم الحُميرا البها لم تر فيه خيرا لو كان كالبحر بعلمه طما فليس يعني ذاك لما أجرما سيدة النساء في الجنة صح ذلك في السنة قول متضح الاله للمختار في الخلد الا صفوة الخيار
لا يرتض زوجته الرضية المرضيه لها هناك الرتبة العليه قرينة الهادي لها كل الشرف على النساء عند كل من عرف والسب للشيخين شر المنكر هما عضيدا السيد المطهر هما خليفتاه الراشدان هما ظ ـهيراه المجاهدان وزيراه على الأنام هما نصيراه على الأحكام
هما وليـ
اه المسددان
هما ضجيعاه المؤيدان أفضل صحبه على الاطلاق سبهما من أفحش النفاق هما الامامان الوليان بلا شك ولا ريب لنص نقلا عاشا على طاعة ذي الجلال ونصرة الهادى من الضلال ماتا على الحق ولم يدلا بل وفيا بكل ما قد نزلا
-
402
-