الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠١والرجل أيضا من خلاف تقطع في قول بعض العلماء يرفع لأنه محارب ولا خفا ذلك في محارب قد عرفا ولا اعتبار هاهنا بكثرة كمثل لا اعتبار أي بقلة وقيل بل يحد في القليل بموجب القطع على التأصيل فما به يقطع يوماً من سرق يقطع هذا عند إيقاع الحرق كذاك في الآثار عن أهل الهدى أورده في الحق أي من أوردا وامرأة تحرق للأولاد يلزمها الارش عن الأمجاد لا تقطعن كمثل ليس تقتل وذا لحقها الذي لا يجهل فانه جاء بفعل الكافر
.
وفى الحديث قتل كل ان أظهر السحر فقتله ثبت في سنة لنا عن أتت الهادي فان في السحر من الشرك المضل والمشركون قتلهم لنا يحل والشتم للمختار كفر علم بل انه من كل كفر أعظم شاتمه يقتل قطعا في الورى لو أنه يكون يوماً قيصرا عرض النبي لا يباح للسفل تشتمه الأوغاد أرباب الخطل وان يك الشاتم ذو الذمة لا ذمة عند الشتم لكن يقتلا قد نقض الذمة عند النبلا والعهد لا عهد له ولا ولا وان يك الذمي يوما لطما يقطع حين يلطمن المسلما لا يعلو ذمي على أي فتى أمة الايمان هذا ثبتا تقطع يمناه متـ تردع ذاك الغرا لا يتجرًا كافر فيلط وان يكن يلطم عبداً أدبا وغرم لطمه عليه وجبـ
لأن
ذاك
منهم
ذلك أمر مؤلم
تجري والعبد لا يكون مثل الحُرّ
لكن هنا تأديه ولا خفا ردعاً له وغيره قد عرفا من قال للمسلم يا كلب فقد جاء بشتم هاهنا ولا فند كذاك من يقول يا حمار تأديه جاءت به الآثار
-
401
-