كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٥

ومن

الأمة

ومن

ما جرى

قفا نهجم على الأثر ومن

وحيث للأمة أحوال نرى أن نذكرن منها بحسب ما من اختلاف وشقاق وفتن والحق والباطل فيمن يُطلن وصفة الصلاح والطلاح والخير كل الخير في الصلاح وحالة المؤمن في إيمانه وكافر يرسف في كفرانه ومن له القرآن يوما مدحا وبالثنا عليه أيضا صرحا له قد مدح الرسول وتشهدن بفضله العقول وما عليه الشرع أيضا عولا له وبخ ما بين الملا وحالة التابع والمبتدع و مبطل لدينه مضيـ وفضل أول الأنام في الخبر ليعلم الناس سبيل الصاح ورتبة الداعي إلى المصالح وان للأمة شأنا يعلم والحق عند من يكون فافهموا وفضل أهل الحق في الاسلام وقدر أهل الصدق في الأنام لينظر العاقل خير المقصد لعله للحق يوماً يهتدى ويبصر النور على الكل سطع عساه أن يكون من له تبع ويهتدى الجاهل في البرية يوماً الى مستوضح المحجة قد وقع التفضيل ما بين الأمم في كل عصر حسبما الذكر حكم فخير أمة يقول كنتم وهو على تفضيلنا دَلَّكـ دلم لكوننا بالعرف جهراً نأمر وننهين حين يلوح المنك وكان من هم قبلنا أيضا على خلاف حالنا الذي قد عقلا اكرمكم أتقاكم ولا خف فالفرق ظاهر جلي عرفا يقول بالمعروف نحن نأمر خلال من مضوا وذاك ظاهر وجاء في ألواح موسى المصطفى ما أوجب التفضيل أيضاً فاعرفا وحسبنا كون ختام الأنبيا منا وفينا وهو نور الأوليا

405

-