كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦

أكرم خلق الله عند الله أفضلهم قطعاً بلا اشتباه

يري من

كل النبيين يود أن أمة المختار نوراً للورى هل فوق ذاك شرف يعتبر بل كل فضل دون ذاك يقصر والفضل كل الفضل في الايمان فانه من شرف الانسان لا يحمد الانسان وهو كافر كلاً ولا طاغ هناك جاير لكنه المحمود بالتقوى الأتم وذلك الموصوف فينا بالكرم أكرمكم أتقاكم قال فلا تكن مفضلاً جهولاً مبطلا والشرف المحض هو الايمان والكرم الخالص فالعرفان قد مدح المختار والقرآن لمن هداه في الورى الايمان كما أتى طوبى لمن رآني وكان بي يوماً أخا إيمان وقال طوبي سبع مرا مرات لمن لمن لم يَرَلي وبي تراه يؤمنن وجاء خير أمتي أقوام قد آمنوا بي اذ أتى الاسلام ويعملون هكذا بأمري ولم يروني في حديث البحر لهم تكون الدرجات العليا الا الذي في الكفر يوماً فنيًا وفي حديث جاء هل تدرونا أي الورى أفضل أحبرونا أفضل في الايمان فالملائك قلنا فهم أفضل خلقاً ناسكه قال وحق لهم بل غيرهم أفضل إيماناً وجل خيرهم قلنا له فالأنبياء الخيره لكونهم ونهم فينا الهداة البرره قال وحق لهم بل غيره ولا يكون في الأنام خيرهم قوم بأصلاب الرجال في الخبر به تراهم يؤمنون يا عمر ولم يروه فهم أفضل مر كل الورى ممن تراه يؤمنن وجاء خير الناس قرني فاعلم الناس قرني فاعلم ثم الذين بعدهم في الحكم وهكذا ويخلفن بعدهـ قوم يحبون سمانة لهم فيشهدون قبل أن يستشهدوا فهم أضل الناس حيث أفسدوا

-

??