الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٧وجناء في ذلك أخبار تدل بأن خيرنا هم القوم الأول
فصدق
ولا منافاة وذاك ممكن والخير في الغيب المصون يخزن فقد يكون أول الناس هم خيراً لأشياء لذا تستلزم وقد يكون مثلهم أو أفضلا في الآخرين وهو أمر عقلا دل عليه نص لو تعلقا مع الثريا الدين فيما حققا قال لنالته رجال تعرف في الفرس شأنها عظيم يوصف وفي حديث جاء من رهطك يا سلمان فافهم ما هنا قد رويا وقد أتى من طرق مختلفه كثيرة تثبته لتعرفه فهم بنو رستم نور المذهب أئمة الدين لنا بالمغرب قوتهم كانت تلوح ظاهره دولتهم فى الناس جاءت ظافره وصولة لهم هناك باهره وسيرة بالعدل سارت زاهره أخبار عدهم أتتنا شاهره أنوارها في الدهر تبدو سافره الحديث فيهم ولا بدع فهم في الحق سادة الملا هذا ولا تصغ لقوم عدلوا الى أولي البطل طغاة جهلوا قد وصفوا بالخبر أهل الباطل ونعتوا بالشر كل فاضل وخلطوا في كل قول ضده وكلهم قال الصحيح عنده وتلك أهواء هناك فاسده من أصلها في الحق كانت كاسده منشؤها هوى النفوس فاعلما لا لا غير ذاك في اعتبار العلما وان رأيت الدهر للضلال يتبع في حال من الاحوال فاننا والحمد لله فلا نتبع من بالبطل فينا عملا نقلّد الحق ونتبع الهدى ولا. نوالي جايراً تمردا ولا نعادي مسلماً قد سلكا سبل الهدى وبالتقى تنسكا قرينا المحق في الأنام والقايم الشرعي في الاسلام وهو الذي بواجب الحق وفى وعن هدى الرسول لم ينحرفا وسار في الناس بشرع الله وسنة الهادى النبي الأوّاه
-
- 407
-