الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧فصل في الريح الخارج من الدبر
فان تيقنت بأنه خرج
فلا
لكنه
يزيل ليقين
لايلزم
فنقضها مع الوضو قد انبلج
وان يكن شك فان الشك لا ينقضها والشك دعه مهملا علما الا يقين قد روته العلما والعلم بالصوت فانه يدل أوشم ريح نتن كذا نقل وتابع الشك لابليس تبع ياتابع الشيطان بئس المتبع الاستنجا منه وما عن الوضوء ملجا يعيده وقيل بل يستنجا إن بللا أخرج وهو منجا ينجو من احتاط وبعض يمنع لما هناك من حديث يرفع ان من استنجا من الريح خرج عنا متى على الخلافه عرج مشددا فيه فان صح وجب قبوله وقد رووره في الكتب
-
137
-
١٣٧ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.