الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨النواقض المعنوية
من ذلك الغيبة فهي ناقضه متى تراها للوضوء عارضه اذا أتاها المتوضي تهدم وضوءه منها الوضو ينهدم
وذاك ذكر المرء بالمثالب حال غيابه كمثل العايب فان تكن فيه فغيبة ترى فيه فغيبة ترى أولا أولا فبهتان هناك حجرا وان يقلها وهو حاضر فقل ذلك شتم حاصل لذا الرجل وكل ذاك عندنا حرام يمنعه في ديننا الاسلام لكنه لاغيبة لفاسق كما أتى كالغادر المنافق قال النبي فاذكروا الفاسق كي يعرفه الناس بأدنى كل شي ومن يكن في الناس وقاعا فلا ومن يكن في الناس بالمين عرف فلا له من غيبة مع من عرف ومن يكن غش لهذى الأمة فماله في ديننا من غيبة ومن يكن لصنعه غش فلا له تكون غيبة ولا ولا ـن. يأكل للحرام غيبته تحل في الاسلام
ومن
له
هناك غيبة
فتحظلا
لانه مهتوك كل ستر غيبته تباح دون نك ليس له مع ربه احترام لأن فعله معا حرام
هذا
لفعل
الظالمينا
ومن يكن يتوب حينا فينا ويرجعن ثم يغش تارة ويرجع وهكذا تراه فينا يصنع قد استخف بالجبار غيبته تحل في الأخبار فهذه الأفعال تهدمنا وضوء أهليها لتعلمنـ وكيف لا وفاعل الكبيـ أصبح كافرا بلا نكير
لتعلمنا
والكفر للوضوء قطعا
يهدم
لانه
عبد خسيس مجرم
يبقى وضوره فلا والله بل فعله هدر بلا اشتباه
-
138 -
-