الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥كتاب النكاح
ان النكاح الضم والتداخل في لغة العرب حكاه الناقل حقيقة في العقد عند العلما لكنه المجاز في الوطى أعلما وروده بكثرة في الذكر دل على ذا وحديث البر وقيل بالعكس وقيل مشترك وانه لنعمة من غير شك وسبب الوجود للانسان يبقى به النوع متا الأزمان ولذة النكاح أعلا لذة فانها قد وضعت في الجنة اذ لا تناسل هناك فافهما والغض للأبصار فيه علما والكف للنفس عن الحرام وفيه نصف الدين في الاسلام فيه رواه العلماء مسندا
دل عليه خبر ويورث الغني بنص
وردا
قد نقل دل عليه الذكر مع أهل العمل
والتمسوا الغنى يقول البادي بذلك النكاح في العباد وقد شكا الحاجة بعض الناس في نقل أتي الى النبي الأشرف قال له تزوجن وعن عمر كمثل ذاك في مقال قد شهر وان تخافوا عيلة في الذكر يغنكم الله بغير وان يكونوا فقراء يُغْنِهم مولاهم فافهم لنص قد علم شريطة جاءت بمشروط حسن يفهمه أهل المعاني والفطن وذاك قد جربه الأخيار واعتبرته السادة الأبرار والمصطفى مكاثر بنا الامم وذاك بالنكاح تكثير عُلم ومن أحب سنتي تزوجا جاء عن الهادي منور والمؤمنون حب سنة النبي منحتم عليهم في المذهب وفي رسول الله أسوة أسوة أتى بها الكتاب بيان ثبتا وجاء في الأثار أن من نكح قد شيطانة عج بنص وضح وربما ايس ممن نکح لأن دينه بذاك أصلحا
الحجا