الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦وشهوة النكاح قد تدعو الي ركوب أخطار دراها العقلا
وقد أبيح دون حصر
فاعلما في شرع موسى المصطفى المكلما وشرع عيسى قيل للفرد جعل فرداً فرداً من الازواج في نص نقل الأعظم أباح أربعا بنص محك محكم
وشرع
أحمد النبي ذاك لسر لا يزال ينجلي في حكمة الله المليك الأول فهو الذي للخلق أنشا فاعلما وقد أحل ما يشا وحرما وهو الذي يأمرنا بما يشا لمقصد في الحق أمره ـــــــره مشا فشرع موسى كان تكثير الورى يروم في العالم فافهم يا ترى وشرع عيسى وافق الكثرة في هذا الورى بلا خلاف فاعرف قد بلغوا في عهده عداً كثر فكان افراد النكاح معتبر وحيث نحن الوسط الخيار أبيح محصور ولا انکار وكل شيء فخياره الوسط كما لذاك الشرع فينا يشترط والكل حكمة الله من العلى فهو المدبر الورى فاحتفل يُحل ما يشا وما شاء منع وواجب العبد لذاك
يتبع
-
١٬٣٧٧ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.