الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ولهان الوضوء
حيث الوضوء أول الشروط في صلاتنا وهو لها أصل وفى فلا صلاة دونه وقد سبق ذلك في مقالنا وكان حق فكان واجبا على الانسان يحاذرن وسوسة الولهان لان من اطاعه أتعبه في دينه وخان فيه ربه فطاعة الشيطان من عبادته فاحذر من الولهان أو مكايده وان للوضوء (شيطان) وقع في خبر وكلهم له رفع يقعد للانسان أول الوضو وقصده ذاك الوضوء ينقض لعلمه بأنه ليس تصح صلاتنا الا به ولن تصح فان مضى ولم يكن له التفت أدبر عنه هكذا عنهم ثبت وان يتابعه فلا يزال مشاغلا له ولا جدال (فلتتقوا وسواس ذاك الماء في خبر قد جاء في الأنباء وجاء أيضا في رواية الحسن (يضحك بالناس) رووه في السنن في حالة الوضوء هو الولهان يلهيهم لانه شيطان يشغلهم عن ذكر ذي الجلال ويأخذنهم الى الوبال اذا توضا المرء قال لم تف ولم تكن أكملته فلتعرف وافعل كذا وزد كذا وانقص كذا ذا وذاك خصص وهكذا وذاك دأبه عرف بذاك يلهي المرء عن نيل الشرف فاحذر أخى ذلك الولهانا ولا تطاوع ذلك الشيطانا جاهده باسم الله فهو المانع وان ذكر الله منه نافع دل على ذلك نص الشارع في الذكر والسنة لاتنازع حتى مع الخلا وفى الأكل وفي شرب وفي الجماع أيضا فاعرف حرز من الله العلي الأكبر وذاك نعمة لها فلتشكر
وعمم
137