كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

عقد الشيطان

من خبثه وهو خبيث يعقد على فغا النايم حين يرقد ثلاث عقدات يقال يضرب مكانها ليل طويل غيهب له يقول ارقد ومعناه اغرق في النوم ياهذا تكن عبداً شقي لكن اذا استيقظ ثم ذكرا مولاه بعد نومه أو شكرا تنحل عقدة بذاك فاذكر وبالوضوء: بالصلاة فانظر فيصبح المرء نشيطا طيبا أولا فبالعكس تراه انقلبا والخلف بين العلما في العقد قد جاء في قولهم المعتمد بعض يقول إنها حقايق يعقدها ذاك الخبيث الفاسق وقال بعض أنه تمثيل قد استعير بل هو التخييل وقيل بل كعقد السواحر يعقدها كل خبيث كافر هو القرين أو يكون غيره أبعده الله وأصمى ضميره وقيل بل ابليس بل به أمر بنيه أو كل فتى منهم كفر

وخص وعم

القفا

عقده بموضع لحكمة لها الحكيم عرفا ذاك لجميع الناس لظاهر الخطاب في القياس وخص من ذاك العموم الانبيا لعصمة لهم على مارويا وقيل من صلي العشاء الآخرة جماعة عصمة ذاك ظاهره ومن هم فى ضمن قول الله ان عبادي دون ما اشتباه ليس له عليهم سلطان ذلك قد جاء به القرآن

(1) قوله منه الدوى فالضمير في منه الأول عايد الى ذكر الله وفى منه الثاني عايد الى الشيطان لعنه

الله ا.

148

-