الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩وقارئ لآية الكرسى على - منامه فحفظه قد حصلا يحفظ من مكايد الشيطان وسحره القاضي على الانسان جربت لذلك الأكابر وشكرته القادة الأخاير وانما المعقود شيء واقع على قفا الراس رواه الجامع (1) واختلفوا هل شعر الراس عقد ام غيره وهو الصحيح المعتمد اذ ليس كل أحد له شعر وهكذا أيضا يدلنا الخبر قد جاء مأثورا عن السواحر تقرا على خيط بقول كافر تعقد والمرء غافل كذا من يرقد
تنفث
فيه وله تعقـ
دل عليه قوله في العقد) تنفث فيها وهي ذات الحسد ومثلها الشيطان أيضا يفعل وهو الأدل عندنا والأمثل وحمله عليه عندى أظهر لما عليه دل فيما يذكر ويضرب الليل عليه يحجب عنه الحواس نومه يغيب مثل على اذانهم ضربنا معناه للحس معا حجبنا لا يلجن اذانهم ما يوقظ فلا ترى من يستطيع ينهض وقوله ليل طويل مغرق معناه لاطول على ما حققوا وقد يحل ما ذكرناه العقد كانت حقيقة لظاهر السند والقول بالمجاز فهي تضعف حتى تزول هكذا قد وصفوا وفى صلاة الليل يسر كامل يزيل كل ما الخبيث فاعل ناشئة الليل على ذاك تدل وفي قيام الليل سر قد جعل الا الذي لم تنهه صلاته فانه في تركها نجاته (1) قوله رواه الجامع يعنى السند الصحيح عند أهل المذهب اذا اطلقوا عليه وشرحه للامام السالمي رحمة الله الصحيح اهـ. (2) قوله لم تنهه الخ مناه ان تركها يخفف عنه شيئا من عنائها ولا يعنى انه اذا تركها كان الترك لها ينجيه من العقاب عليها حاش لله بل يشير بذلك الى الوارد عنه عليه السلام من لم تنهه الفحشاء والمنكر لا تزيده من الله الا بعدا والمعنى ان العبد يتقرب الى الله بصلاته
صلاته
عن
-
149
-