الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨١الفقد واحكامه
وهو انقط انقطاع
خبر
الانسان
مع كون كشف عنه ذا امكان
وكان عهد عمر قد وقعا ذلك في الآثار عنهم رفعا وهو على الخمسة حكمه يقع على غريقا في خضم قد وقع أو كان في العين أو البئر نزل او في مياه السيل كان قد دخل أو كان في الحرب مع الرجال اذ خاض يوما زاخر القتال وقيل أول الصفوف يعتبر للفقد لا الثاني كذا جاء الأثر وليس في الثالث مفقودا يرى على اتفاق قد حكاه الخبرا والخلف في الصروع بالجراح حلى مكانه أخا صياح كذاك محبوس أخي جور عرف بالقتل كالحجاج هكذا وصف وخارج من داره ليلا ولم يعرف لحاجة خروجه ولم بلا سلاح فهو مفقود ثبت فاعرف قيودا هاهنا قد ذكرت ومن عن الرفقة قد تخلفا وبعدها ياذا النهي ما عرفا وقيل هذا غايب ولا جرم ونحو هذا غايب فيما علم والخلف في محمول سيل وردا عند الكرام العلما أهل الهدى كذاك محمول الدواب تجمح به كذا السباع وهو الأوضح كذا الذي خر عليه الجبل وما بمعناه وليس يجهل لانه لم يدر ماذا صارا عليه ولتلحق به الجدار ان كان ليس يستطاع يعرف ما تحته بحيث لا ينكشف فقيل مفقود وبعض أنكرا وقال ذاك غايب بلا مرا وكل قول فله اعتبار يلحظه العباهل الأحرار والأول الصحيح والثاني شهر والكل قد جاء لنا به الأثر وجايز فقد وان كان على عبد وهكذا الاماء فاقبلا وهكذا الانثى كمثل الذكر كذلك الخنثى اتى في الأثر كذاك ارباب الجنون فاعلما وهكذا الاطفال عند العلما
181