الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٩واعلن
الربي واحكامه
وحيث أن الله قد توعدا على الربا فاعله وهدا الله بحرب ذي الربا ياويح من له الهى حربا ذاك لما فهي من الاضرار بالناس ظلما لا يزال جاري بنا من غير ما حل له تعينا
يسلب للاموال سلبا
ويركب المرء به ويمحق الله
والله لا يحب كل كاف
لربي دل على امر
صعب مراكب
السوء بشر مركب
عظيم عند جل العقلا
يرضي الربي فعل الاثيم الفاجر
ويرفع
لا
يبعث في القلوب للضغاين ويظهرن كل حقد كامن الله به للرحمة ويرسلن به عظيم النقمة خير في الربا ولا في المربي ولعن آتيه أتى في الكتب كم آية دلت على الوعي لفاعل الربي بلا تفنيد ان الربا بلية نقمتها لان ذاك ظلـ فيسخط الله على اهل الربا وشاهد ومن له قد كتبا ما زجر القرآن عن فعل الربا الا لفحش فيه عند النجبا
فليس
يربو
مالم يكن يربو مع
لوح فيه ثم بعد صر وبعده هدد من له نحا وما أتيتم في الكتاب من ربا ليربو في اموالنا حين ربا ذاك عند عند الله فافهم وعبد الملك الأله الله فقل هو الذي رد على من قد فعل فهو الحلال اما الصحيح فهو الله به الاعمال تربو مع ويمحق الله الربا والمحق قـ دل على سخط الله الصمد من يمحقه يزيله ويبطل جميعه يضيعه ويهمل فهو كلا شيء ووزره جلل والبركات منه قطعا تضمحل وذو الربا فهو بغيض في الوري من نفسه يعرف ذاك المنكرا
269